يوازي الاهتمام الأميركي بلبنان، اهتمام أوروبي ونشاط متطوّر خلال الأيام الأخيرة في لبنان، سببه القلق الكبير الذي تشعر به دوائر القرار الأوروبية من الفوضى في لبنان. فبعد العرض الألماني عبر "سيمنز" لحل أزمة الكهرباء في لبنان في رسالة سياسية واقتصادية، كان لافتاً امس الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بدياب، ووعد فيه بعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان، فور انتهاء إجراءات الحظر التي يفرضها وباء كورونا. وفيما كرر لودريان موقف بلاده الراغب بـ"مساعدة لبنان مع صندوق النقد الدولي"، اتصل وزير المالية والاقتصاد الفرنسي برونو لوميار بوزير المالية غازي وزني، مؤكّداً "دعم فرنسا للبنان بخطته المالية والاقتصادية مشددا على ضرورة تنفيذ الخطوات الإصلاحية المطلوبة منه".