الضغوط الاقتصادية القاسية الناجمة عن وباء كورونا تواصل انعكاسها على أسواق العمل، حيث انكمش سوق العمل في الاتحاد الأوروبي بوتيرة قياسية في الربع الثاني من العام الجاري. وأظهرت بيانات هيئة إحصاءات الإتحاد الأوروبي "يوروستيت"، أن عدد العاملين تراجع بنحو 5.5 مليون شخص في الأشهر الثلاثة المنتهية في حزيران الماضي.
وانخفض عدد الأشخاص المشاركين في سوق العمل بالاتحاد الأوروبي بنسبة 2.6% في الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها قبل عام، وهي أكبر وتيرة هبوط فصلي منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1995.
هذا وتشير البيانات إلى أنه بنهاية الربع الأول من هذا العام بلغ عدد العاملين في الاتحاد الأوروبي مستوى 209.1 مليون عامل منهم 160.4 مليون في منطقة اليورو.
وكانت شركات كثيرة في الاتحاد الأوروبي قد أعلنت تسريح أعداد كبيرة من الموظفين أو وضعهم على قائمة البرامج الحكومية الخاصة بدعم الوظائف من خلال التسريح المؤقت للعمال مع دفع الحكومة جزءاً من أجورهم.