بعد أن طرده الثوّار من مرج بسري منذ شهرين، يحاول المتعهّد داني خوري العودة إلى المرج لجرف الرمول.
فمن هو داني خوري متعهّد سد بسري الذي فرضت عليه العقوبات الاميركية ؟
يُعتبَر داني خوري أحد رجال السلطة في لبنان، ويقال أنّه محسوب على الوزير جبران باسيل والرئيس عون.
هذا الرجل يملك أمبراطوريّة مقاولات. فقد حصلت شركته على عقد بقيمة 142 مليون دولار لطمر النفايات في مكبّ برج حمّود.
كما أنّ خوري هو المتعهّد الرئيسي لمشروع سد “بقعاتة كنعان” حيث بدأت شركته بأعمال الحفر والبناء دون إجراء دراسة تقييم أثر بيئي، في مخالفة فاضحة للقوانين، الأمر الذي عرّض القرى المجاورة لمخاطر الإنهيارات. ولم يكتف خوري بتدمير الوادي، بل قامت شركته برمي المخلّفات في مجرى النهر بغطاء من وزارة الطاقة.
ويشارك داني خوري في صفقة سد بسري التي يصفها بـ”صفقة عمره”، حيث يتحضّر للإنقضاض على صخور المرج وأتربته وأشجاره الممتدّة على مساحة 6 مليون متر مربّع، ساعياً وراء أرباح خياليّة بعشرات ملايين الدولارات.
العقوبات الأميركية ليست فقط على رجال السياسة بل أيضاً على المقاولين وحيتان المال المتحكّمين بمشاريع الدولة وسياساتها بما يخدم مصالحهم الخاصّة على حساب البيئة والإقتصاد الوطني.