أخبار عاجلة

العالم

عقوبات أميركية جديدة على "مسهلين ماليين" لحزب الله
19-01-2022 | 07:16

فرضت وزارة الخزانة الأميركية دفعة عقوبات جديدة على "حزب الله " اذ ‏حدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة (اوفاك) ثلاثة اشخاص "مسهلين ماليين" ‏مرتبطين بحزب الله وشركة للسفر تتخذ من لبنان مقراً لها وهم عادل دياب، وعلي محمد ‏ضعون، وجهاد سالم العلم، وشركتهم دار السلام للسفر والسياحة.


وبحسب البيان الذي ‏وزعته وزارة الخزانة الأميركية فان "هذا الإجراء يأتي في وقت يواجه فيه الاقتصاد اللبناني ‏أزمة غير مسبوقة ويقوم حزب الله، كجزء من الحكومة اللبنانية، بعرقلة الإصلاحات ‏الاقتصادية ومنع التغيير الذي يحتاجه الشعب اللبناني بشدة".


وبحسب البيان "ساعدت ‏شبكة حزب الله الواسعة من الميسرين الماليين المجموعة على استغلال الموارد المالية ‏للبنان والنجاة من الأزمة الاقتصادية الحالية.


ومن خلال رجال أعمال مثل أولئك المدرجين ‏اليوم، يحصل حزب الله على دعم مادي ومالي من خلال القطاع التجاري المشروع لتمويل ‏أعماله الإرهابية ومحاولاته لزعزعة استقرار المؤسسات السياسية اللبنانية. توضح تسميات ‏الأفراد والكيانات الموضحة أدناه جهود وزارة الخزانة المستمرة لاستهداف محاولات حزب ‏الله المستمرة لاستغلال القطاع المالي العالمي والتهرب من العقوبات".


وقال وكيل وزارة ‏الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسن "يدعي حزب الله أنه يدعم ‏الشعب اللبناني، ولكن تمامًا مثل الفاعلين الفاسدين الآخرين في لبنان الذين حددتهم وزارة ‏الخزانة، يواصل حزب الله جني الأرباح من المشاريع التجارية المعزولة والصفقات السياسية ‏الخلفية، وتكديس الثروة التي لا يراها الشعب اللبناني أبدًا‎".‎

‎ ‎

ووفق البيان فان "عادل دياب عضو في حزب الله ورجل أعمال لبناني استخدم عمله لجمع ‏الأموال لحزب الله وتسهيل أنشطة الحزب. وهو يمتلك أصولاً مشتركة مع علي الشاعر، ‏مساعد جمع التبرعات لحزب الله حسيب محمد هدوان، عضو الأمانة العامة لحزب الله، الذي ‏يعمل مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. تم تصنيف كل من الشاعر وهدوان من ‏قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في عام 2021.


وعلي محمد ضعون هو مسؤول في حزب ‏الله ومسؤول عن الدائرة الثانية لحزب الله. وقد شمله التصنيف لقيامه بمساعدة حزب الله ‏ماديًا أو رعايته أو تقديمه دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا أو سلعًا أو خدمات له ودعمه.


وكذلك ‏الامر بالنسبة الى عضو حزب الله جهاد سالم العلم لمساعدته المادية أو رعايته أو تقديمه ‏الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي أو السلع أو الخدمات لحزب الله أو دعمه. ودياب ‏وضعون والعلم هم مؤسسو وشركاء دار السلام للسفر والسياحة، وهي وكالة سفر مقرها ‏لبنان يمتلكونها ويديرونها‎.‎

‎ ‎

وعلق وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن على هذه العقوبات معتبرا ان تصنيف ‏الولايات المتحدة لثلاثة ميسرين ماليين مرتبطين بحزب الله وشركة سفريات مقرها لبنان ‏يأتي تضامنا مع الشعب اللبناني، وأشار الى انه بينما يعاني الشعب اللبناني من ازمة ‏اقتصادية ذات ابعاد تاريخية يواصل حزب الله الانخراط في نشاط غير مشروع وجمع ‏الثروات على حسابه ومن الواضح ان حزب الله وشركاءه مهتمون أكثر بتعزيز مصالحهم ‏الخاصة ومصالح راعيتهم ايران اكثر من اهتمامهم بمصالح الشعب اللبناني‎.‎

‎ ‎