تحوّل حدثٌ أقيم حديثًا في إيران للترويج للذكاء الاصطناعي إلى فضيحة واسعة بعد الكشف عن أن "الروبوتات" التي تم عرضها في المؤتمر لم تكن سوى أشخاص يرتدون أزياء تنكرية (كـ "روبوتات" مزيفة)، مما أثار موجة سخرية وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت القصة الانتشار بعد تداول صور ومقاطع فيديو تظهر شخصيات ترتدي أزياء معدنية وهيكلية متقنة، قُدمت على أنها روبوتات تمثل التطور التقني للبلاد في مجال الذكاء الاصطناعي.
لكن المتابعين سرعان ما اكتشفوا أن هذه "الآلات" هي في الحقيقة أزياء يرتديها بشر يؤدون حركات مصطنعة، ما أثار ردود فعل غاضبة وساخرة. وعبر ناشطون ومنصات إخبارية عن استيائهم من محاولة تضليل الجمهور وتقديم عروض مزيفة على أنها إنجازات تقنية.
وقد تصدر وسم #إيران والذكاء الاصطناعي الترند في المنطقة، حيث وصف البعض الحادثة بأنها "مهزلة تقنية" تعكس حجم التناقض بين الخطاب الرسمي والواقع التكنولوجي الفعلي.