هزّ خبر مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، الأوساط السياسية والميدانية، إثر عملية اغتيال "غامضة ومخططة" استهدفت مقر إقامته في مدينة الزنتان.
وفيما لا تزال تفاصيل الجهة المنفذة غير معلنة، كشف مكتبه السياسي أن 4 مسلحين تسللوا عبر سور الاستراحة وأطلقوا النار عليه مباشرة، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وأفادت مصادر مقربة من عائلة القذافي أن الترتيبات تجري لنقل الجثمان من مستشفى مدينة الرجبان إلى مثواه الأخير خلال الساعات القادمة، مع ترجيحات قوية بأن يُدفن في مدينة "بني وليد".
وأشارت التقارير إلى أن العملية تزامنت مع تعطيل متعمد لكاميرات المراقبة، واندلاع اشتباكات بين المنفذين وعناصر من كتيبة "أبو بكر الصديق" المكلفة بحمايته، وسط تساؤلات كبرى حول توقيت وأهداف هذا الاغتيال الذي ينهي عقداً من إقامة سيف الإسلام في الزنتان.