يواجه العديد من مرضى الضغط المرتفع مشكلات في ضبط معدل ضغط الدم، وذلك بسبب الظروف الحياتية التي يتعرضون لها.
اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالفواكه يُساعد على خفض ضغط الدم ودعم تدفق الدم بشكل صحي. قد يستفيد مرضى ارتفاع ضغط الدم من إضافة الموز والأفوكادو وغيرها من الفواكه إلى وجباتهم. حيث تحتوي هذه الفواكه الألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة تُساعد على خفض ضغط الدم. ولكن السؤال أيهما أفضل لضبط ضغط الدم. وإليكم الموز على الريق… سر الطاقة والصحة الذي يغفل عنه الجميع!
القيمة الغذائية للأفوكادو
يحتوي كل 100 غرام من الأفوكادو: 160 سعرة حرارية، و14.66 غرام من الدهون الكلية، و2.13 غرام من الدهون المشبعة، و0 مليغرام من الكوليسترول، و7 مليغرام من الصوديوم، و8.53 غرام من الكربوهيدرات، و6.7 غرام من الألياف الغذائية، و2 غرام من البروتين، و485 مليغرام من البوتاسيوم، وفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأميركية (USDA). وسؤال اليوم: كيف يؤكل الأفوكادو.. وما هي أهم منافعه الصحية؟
القيمة الغذائية للموز
بينما يحتوي 100 غرام من الموز الناضج: 89 سعرة حرارية، و0.33 غرام من الدهون الكلية، و0 مليغرام من الكوليسترول، و1 مليغرام من الصوديوم، و22.80 غرام من الكربوهيدرات الكلية، و2.60 غرام من الألياف الغذائية، و1.09 غرام من البروتين، و358 مليغرام من البوتاسيوم، حسب وزارة الزراعة الأميركية كما أنه غني بفيتامين B6 الذي يساعد على إنتاج السيروتونين، ما يدعم الحالة المزاجية والنوم والوظائف الإدراكية.
فوائد الموز
يحتوي الموزعلى البوتاسيوم، وهو معدن يساعد على تنظيم ضغط الدم. نقص البوتاسيوم قد يُساهم في ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت.
الكمية اليومية الموصى بها للبالغين هي 3400 ملليغرام للرجال و2600 ملليغرام للنساء. يستطيع معظم الناس الحصول على ما يكفي من البوتاسيوم باتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية. توفر موزة واحدة، حوالي 115 غرامًا، 375 ملليغرامًا من البوتاسيوم.
على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت عام 2019 أن تناول 40 غرامًا من الموز الأخضر المطبوخ يوميًا يُخفض ضغط الدم الانقباضي (الرقم العلوي) بعد ستة أشهر لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري. يُشير ضغط الدم الانقباضي إلى مدى قوة ضخ القلب للدم على جدران الشرايين عند نبضه.
فوائد الأفوكادو
الأفوكادو فاكهة غنية بالبوتاسيوم وفيتامين هـ. تحتوي حبة أفوكادو واحدة (حوالي 200 غرام) 975 ملليغرامًا من البوتاسيوم. كما تحتوي أيضًا 4.2 ملليغرام من فيتامين هـ المضاد للأكسدة، ما يُمثل 28% من الاحتياج اليومي لمعظم الناس.
درس الباحثون عادات تناول الأفوكادو لدى أكثر من 67,000 شخص تم تصنيفهم كإناث عند الولادة، وتابعوهم لمدة 2.2 سنة في المتوسط. كان المشاركون الذين تناولوا حوالي خمس حصص أو أكثر من الأفوكادو أسبوعيًا أقل عرضة بنسبة 17% للإصابة بارتفاع ضغط الدم. وهذا ما يحدث لجسمكم عند تناول الأفوكادو يوميًا.
أيهما أفضل؟
في الواقع، كلاهما ممتاز لضبط ضغط الدم، بسبب محتواهما العالي من البوتاسيوم الذي يوازن الصوديوم، ويخفف التوتر في الأوعية الدموية، لكن الأفوكادو يتفوق قليلًا من حيث محتوى البوتاسيوم مقارنةً بالموز, بالإضافة إلى الدهون الصحية، مما يجعله خيارًا مغذيًا ومشبعًا.
من ناحية أخرى، يمكن مزجهما في عصير مخفوق مع الزبادي والشوفان ورشة من العسل، للحصول على مشروب كريمي غني بالعناصر الغذائية يمنح طاقة دائمة ويحافظ على الشعور بالشبع لفترة أطول.
علاوةً على ذلك، يغذي هذا المزيج الصحي الجسم بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية، ما يدعم تعافي العضلات ووظائف الدماغ، ويوفر التوازن المثالي بين الكربوهيدرات السريعة والدهون الصحية.
كما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، ويحافظ على التركيز، ويدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، مما يجعله خيارًا صباحيًا مثاليًا، لذيذًا وعمليًا.
برأيي الشخصي كمحرر بان الموز والأفوكادو من الفواكه الرائعة للجسم والتي تقدم العديد من الفوائد الصحية والعناصر الغذائية الأساسية!