أخبار عاجلة

ألعالم

هل يكون 2026 عام الاعتراف الرسمي بوجود حياة خارج الأرض؟
23-02-2026 | 15:46

ينما يشتعل كوكب الأرض بالصراعات والحروب، اتجهت الأنظار فجأة نحو السماء. لم تكن هذه المرة لمراقبة طائرات تجسس أو صواريخ باليستية، بل للبحث عن إجابة للسؤال الأزلي: "هل نحن وحدنا؟". في فبراير 2026، لم يعد هذا السؤال حكراً على أفلام الخيال العلمي، بل تحول إلى "أمر رئاسي" مباشر من البيت الأبيض قد يغير تاريخ البشرية.


أمر "يوم الخميس": ترامب يكسر جدار الصمت

في خطوة وُصفت بأنها "زلزال سياسي وعلمي"، أصدر الرئيس دونالد ترامب في 19 فبراير 2026 توجيهات صارمة للبنتاغون ووكالات الاستخبارات بالبدء فوراً في فرز ورفع السرية عن كافة الملفات المتعلقة بـ "الظواهر الطائرة المجهولة" (UAP). ترامب، الذي لطالما لمح لوجود "أسرار مذهلة"، يبدو أنه قرر استخدام "مطرقة الشفافية" لإحراج خصومه السياسيين الذين اتهمهم بإخفاء الحقيقة لعقود.


السر الذي يعرفه أوباما.. وهرب منه ترامب!

الشرارة التي أشعلت هذا التحقيق كانت تصريحات الرئيس السابق باراك أوباما الأخيرة، التي اعترف فيها بوجود "أجسام في السماء لا نعرف ماهيتها بالضبط وكيف تتحرك". لكن ترامب، وبأسلوبه الهجومي المعتاد، رد قائلاً إن أوباما "يسرب معلومات منقوصة" وأنه (أي ترامب) سيكشف "المستور بالكامل" للعالم، مؤكداً وجود "خطاب تاريخي" جاهز للإلقاء حول هذا الشأن.


ماذا يوجد داخل "الصندوق الأسود" الأمريكي؟

من خلال تتبع التقارير المسربة من لجان الاستماع في الكونغرس، تبرز ثلاث حقائق مثيرة للقلق والفضول في آن واحد:

تكنولوجيا تتحدى الفيزياء: رصدت الرادارات العسكرية أجساماً تنتقل من ارتفاع 80 ألف قدم إلى مستوى سطح البحر في ثوانٍ، دون إصدار أي صوت أو وجود محركات مرئية.

المواد المستردة: هناك شهادات من ضباط استخبارات سابقين (مثل ديفيد غروش) تؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك "بقايا مركبات" ليست من صنع البشر.

المنطقة 51: رغم نفي أوباما المستمر، لا تزال التقارير تشير إلى وجود منشآت تحت الأرض تضم أسراراً لا يملك حتى الرئيس في بعض الأحيان "تصريحاً أمنياً" كافياً للوصول إليها.


لماذا الآن؟.. الدوافع خلف الستار

يرى محللون سياسيون أن توجه ترامب نحو "ملفات الفضائيين" ليس مجرد حب للاستطلاع، بل هو جزء من استراتيجية أوسع:

الإلهاء السياسي: توجيه الرأي العام بعيداً عن التوترات العسكرية مع إيران وأزمات الداخل.

الريادة التاريخية: أن يُسجل التاريخ أن ترامب هو "الرئيس الذي كشف الحقيقة الكبرى".

إحراج "الدولة العميقة": تحدي البيروقراطية الأمنية التي ترفض كشف أسرارها حتى للقائد الأعلى للقوات المسلحة.


بين الشك واليقين.. هل نصدق؟

رغم الحماس الرئاسي، يبدو العلماء في وكالة ناسا أكثر حذراً؛ فهم يؤكدون أن "عدم القدرة على تحديد هوية جسم ما لا يعني بالضرورة أنه فضائي". فالمسافات بين النجوم شاسعة لدرجة تجعل الزيارة الجسدية شبه مستحيلة بالتكنولوجيا الحالية.


يقف العالم اليوم على أعتاب "الاعتراف الكبير". فإما أن ترامب يمتلك "القنبلة المعلوماتية" التي ستغير مفهومنا للكون، أو أنها "مناورة سياسية" بارعة تستغل الفضول البشري الفطري. وبينما ننتظر خطاب ترامب الموعود، تظل الأجسام المجهولة تجوب سماءنا، صامتة، وكأنها تنتظر اللحظة التي نصبح فيها مستعدين للقاء.