هيمن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المشهد السياسي العالمي، بعدما قدّم أطول خطاب لحالة الاتحاد في تاريخ الولايات المتحدة.
الخطاب ركّز على الملفات الداخلية مثل الاقتصاد والهجرة، بينما تطرّق بشكل محدود للسياسة الخارجية. ردود الفعل جاءت منقسمة؛ الجمهوريون اعتبروا الخطاب “قوياً”، بينما انتقد الديمقراطيون ما وصفوه بـ“تجاهل القضايا الجوهرية”.
كما شهدت الجلسة لحظات مثيرة، بينها طرد أحد النواب من القاعة واحتجاجات رمزية من أعضاء ديمقراطيين.