أخبار عاجلة

العالم

الحرب في أوكرانيا تدخل عامها الرابع – تصعيد ميداني، ضغوط اقتصادية، وتحوّلات استراتيجية
25-02-2026 | 13:14


مع دخول الحرب الروسية–الأوكرانية عامها الرابع، يبدو أن الصراع لم يعد مجرد مواجهة عسكرية بين دولتين، بل تحوّل إلى حرب استنزاف عالمية تعيد تشكيل موازين القوى الدولية.

فروسيا تسعى إلى تثبيت نفوذها في الشرق الأوكراني، بينما تعتمد كييف على الدعم الغربي للبقاء في المعركة. وفي الخلفية، تتصارع القوى الكبرى على النفوذ، من واشنطن إلى بكين.


التطورات الميدانية الأخيرة

تشير التقارير إلى تصعيد روسي واسع في محيط دونيتسك وخاركيف، حيث:

• استخدمت روسيا موجات متتالية من المسيّرات الانتحارية.

• نفّذت قواتها عمليات توغّل محدودة لقياس دفاعات كييف.

• استهدفت البنية التحتية للطاقة، ما أدى إلى انقطاعات كهرباء في عدة مدن.


في المقابل:

• أعلنت أوكرانيا أنها صدّت “أكبر هجوم خلال الأسابيع الأخيرة”.

• أكدت تدمير عشرات المسيّرات الروسية.

• طلبت من حلفائها تسريع تسليم الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي.


الوضع السياسي والدبلوماسي

شهدت أوروبا سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى لإحياء الذكرى الرابعة للحرب، حيث:

• أكدت ألمانيا وفرنسا استمرار الدعم العسكري.

• دعت بولندا إلى “موقف أكثر صرامة” تجاه موسكو.

• حذّر الاتحاد الأوروبي من “تعب الحرب” لدى الرأي العام الأوروبي.


يرى خبراء أن الحرب دخلت مرحلة “الاستنزاف الطويل”، حيث:

• روسيا تراهن على الوقت والقدرة الصناعية.

• أوكرانيا تراهن على الدعم الغربي.

• الغرب يخشى من توسّع الصراع إلى دول أخرى.


تداعيات مستقبلية

• احتمال فتح جبهة جديدة في الجنوب.

• زيادة الضغط على الاقتصاد الروسي.

• استمرار أزمة الطاقة في أوروبا.

• موجة لجوء جديدة محتملة.