أخبار عاجلة

إقليمي ودولي

ابن "تاجر السجاد" الذي يحاول إنقاذ إيران
26-02-2026 | 22:18

يشبه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وهو ابن تاجر سجاد إيراني من أصفهان، أسلوب التفاوض الذي تتبعه ⁠طهران بالمقايضة في سوق، وهو نهج يتطلب "الصبر والكثير من الوقت".


لكن الوقت ربما لا يكون في صالحه إذ يخوض الدبلوماسي المخضرم أهم مفاوضات في مسيرته المهنية التي تمتد لعشرات السنين، سعيا للتوصل إلى اتفاق نووي لتجنب العمل العسكري الذي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنه.


وكان لعراقجي، الذي يتولى منصبه منذ عام 2024، دور رئيسي في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي مع قوى عالمية في عام 2015، والذي انسحب منه ترامب في 2018.


وتقول مصادر سياسية مطلعة إن عراقجي يحظى بثقة كاملة من المرشد علي خامنئي، وتصفه بأنه أحد أقوى وزراء خارجية إيران حتى الآن.


ويبدو أن المؤسسة الدينية الإيرانية واثقة ‌من قدرته على التعامل بحنكة ودهاء في وقت تعزز فيه القوات الأميركية وجودها في الشرق الأوسط بعد مرور ثمانية أشهر فقط على قصفها لمواقع نووية إيرانية.


وأشار عراقجي في كتابه "قوة التفاوض" الصادر عام 2024 ‌إلى أن أسلوب التفاوض الإيراني يعرف عموما باسم "أسلوب ‌البازار"، أي "المساومة المستمرة والدؤوبة".


وكتب في حاشية الكتاب عن مهارة والدته الراحلة في المقايضة.


لكنه حذر أيضا من المبالغة في استخدام هذه الورقة، وكتب في الترجمة العربية للكتاب أنه "عندما تبيع الثلج تحت أشعة الشمس تصير المساومة أكثر من اللازم هي الخسارة بعينها".