ذكر موقع "إرم نيوز" أن مصادر مطلعة كشفت أن الاستخبارات الأميركية قدمت إحاطة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودائرة ضيقة من مستشاريه، تفيد بأن المرشد الأعلى الإيراني الراحل، علي خامنئي، كان لديه مخاوف بشأن تولي ابنه المنصب.
وأظهرت المعلومات، التي نقلتها شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة، أن خامنئي الأكبر كان حذراً من تولي ابنه، مجتبى خامنئي، السلطة لأنه كان يُنظر إليه على أنه ليس ذكياً جداً، وكان يُعتبر غير مؤهل ليكون قائداً.
وأشارت المعلومات التي تم جمعها أيضاً إلى أن الأب كان على علم بأن ابنه يعاني من مشاكل في حياته الشخصية، وذلك وفقاً لمصادر داخل الإدارة ومجتمع الاستخبارات وأشخاص مقربين من الرئيس.
وأضافت المصادر أنه تم إطلاع ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، وغيرهما من كبار المسؤولين على المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بخامنئي الابن.
وفي أحاديث خاصة، أخبر ترامب المقربين منه أنه لا يعلم مدى أهمية المعلومات التي وصلته بشأن مجتبى خامنئي؛ ويعتقد أن إيران في وضعٍ أشبه بالخلو من القيادة حالياً، وأن خامنئي الابن ربما يكون قد توفي.
وألمح الرئيس ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الجمعة، علنًا إلى عدم ثقة علي خامنئي بابنه، حيث قال "لقد رحلت قيادتهم. رحلت قيادتهم الثانية. والآن قيادتهم الثالثة في ورطة، وهذا ليس الشخص الذي أراده الأب أصلاً".
ووصف ترامب المرشد الأعلى الجديد بأنه "ضعيف الشخصية" وأنه سيكون زعيماً "غير مقبول" لإيران. كما ألمح إلى رغبته في ممارسة بعض الرقابة على الزعيم الإيراني القادم.
وفيما امتنع المتحدثون باسم وكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض ونائب الرئيس عن التعليق، يعتقد البيت الأبيض أن الحرس الثوري الإيراني هو الذي يسيطر على الأمور، وهو تغيير كبير عن الديكتاتورية الثيوقراطية التي كانت قائمة منذ ثورة عام 1979 في البلاد.
ويعتبر مجتبى خامنئي، ثالث مرشد أعلى لإيران منذ الثورة عام 1979، بعد والده ومؤسس الثورة روح الله الخميني.
ويُعدّ انتقال السلطة من الأب إلى الابن أمراً لافتاً للنظر، إذ أطاحت الثورة بنظام ملكي وراثي.