أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، احتمال استيلاء الولايات المتحدة على النفط الإيراني في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
وفي حديثه، قال ترامب للصحيفة، الأحد، إنه "يفضل الاستيلاء على النفط"، بينما يدرس إمكانية السيطرة على مركز تصدير الوقود الإيراني الرئيسي في جزيرة خرج.
وشبّه ترامب هذه الخطوة المحتملة بطموحات الولايات المتحدة للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي بعد اعتقال رئيسها السابق نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.
وقال ترامب لصحيفة "فايننشال تايمز": "لأكون صادقا، الأمر المفضل لدي هو الاستيلاء على النفط في إيران، لكن بعض الحمقى في الولايات المتحدة يقولون: (لماذا تفعلون ذلك؟) لكنهم حمقى".
وقال ترامب، الأحد، إنه لا يزال يدرس ما إذا كان سيستولي على جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز رئيسي للوقود في شمال الخليج، مضيفا أن القوات الأمريكية ستحتاج على الأرجح إلى البقاء هناك لفترة طويلة.
وأضاف ترامب للصحيفة :"ربما نستولي على جزيرة خرج، وربما لا نفعل. لدينا الكثير من الخيارات، وهذا يعني أيضا أنه ينبغي علينا أن نبقى هناك (في جزيرة خرج) لفترة من الوقت".
وتعد جزيرة خرج، التي تصدر 90% من نفط طهران، ذات أهمية بالغة للاقتصاد الإيراني منذ زمن طويل.
واستهدف الجيش الأمريكي بالفعل جزيرة خرج بضربات جوية في 13 مارس/آذار، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إنه تم استهداف 90 موقعا، من بينها "منشآت تخزين ألغام بحرية، ومخابئ لتخزين الصواريخ، ومواقع عسكرية أخرى متعددة".
وذكرت شبكة CNN في وقت سابق، أن المسؤولين الأمريكيين طوروا خيارات للاستيلاء على جزيرة خرج أو إصدار أوامر بشن ضربات جوية تهدف إلى تدمير بنيتها التحتية النفطية بشكل كامل. ويعتقد مسؤولون في البيت الأبيض أن الاستيلاء على جزيرة خرج سيؤدي إلى "إفلاس" الحرس الثوري الإيراني تماما، مما قد يمهد الطريق لإنهاء الحرب بشكل نهائي،وفقا لما صرح به أحد المسؤولين لشبكة CNN سابقا.
وفي الوقت نفسه، قامت إيران بنصب كمائن ونقل المزيد من الأفراد العسكريين وأنظمة الدفاع الجوي إلى جزيرة خرج، في الأسابيع الأخيرة، استعدادا لعملية أمريكية محتملة، حسبما قال العديد من الأشخاص المطلعين على تقارير الاستخبارات الأمريكية حول هذه القضية لشبكة CNN في وقت سابق.