أخبار عاجلة

لبنان

باسيل : المرحلة ليست للمزايدات والمس بوحدة الجيش مس بوحدة الوطن
31-03-2026 | 14:40

استقبل المفتي عبداللطيف دريان تكتل "لبنان القوي" ووفدا من "التيار الوطني الحر" برئاسة النائب جبران باسيل، الذي قال بعد اللقاء:" في إطار الجولة التي نقوم بها للبحث في مقترح الأفكار التي تقدمنا بها لحماية لبنان من هذا الصرح ومن هذا الموقع بالذات لنؤكد حرصنا على وحدة لبنان وعلى حفظ السلم الأهلي فيه، ووجدنا من سماحته أكثر من تأييد وحرص على هذا الشيء وهناك سعي مشترك بكل اللقاءات اللي قمنا بها لنحافظ على لبنان. وهذا الشيء يتطلب بهذه المرحلة وعي كبير فاليوم ليست المرحلة مرحلة مزايدات وتسابق انتخابي، اليوم مرحلة وعي وحكمة وحرص للحفاظ على البلد، لأنه واضح إن هناك إرادة خارجية لاستهدافنا داخلياً، وكلما اشتدت ظروف الحرب أكثر كلما زاد الاستهداف الداخلي وكل ما مطلوب منا هو حرص ووعي أكثر".


أضاف :"نحن في المحاور الثلاثة التي قدمناها إن كان على مستوى السلوك الداخلي برفض العنف والتحريض والأمن الذاتي والالتزام بسقف الدولة وبالتشديد على وحدة لبنان دون تقسيمه ودون تجزئته، وعلى دستور واحد يجمعنا هو دستور الطائف، واليوم ليس وقتا للحديث عن تغييرات سياسية داخلية".

أضاف: "نرفض الاقتتال الداخلي والاحتلال الإسرائيلي مهما كنا مختلفين داخلياً اليوم يوجد اعتداء خارجي على لبنان ويوم بعد يوم تمد اليد على أرض لبنان. وأيضا نرفض التدخل السوري إن كان سياسيا أو عسكريا وهو نشكر الله اليوم غير حاصل، ونرفض التدخل الإيراني الحاصل سياسيا وعسكريا".


وتابع :"لدينا سعي لأن يكون لدينا حل والحل هو مثل ما هو مطروح في الورقة ومثل ما نحن نراه ومثل ما نجد أيضا ان هناك توافقا لا بأس فيه من قبلنا كلبنانيين.المهم انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية المحتلة يتزامن مع حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وحصر القرار بالحكومة اللبنانية".


وأكد باسيل "لن نسمح المس بالجيش اللبناني، لان المس بالجيش مس بكل الوطن، واليوم أي كلام عن مس بوحدة الجيش هو مس بوحدة الوطن، وسعينا بحماية لبنان لا ينبغي أن يكون نظريا بل فعليا لتحييد لبنان، بتأمين الحماية ولو من خلال اتفاقات دفاع عن لبنان وبوضع استراتيجية دفاع وطني، وهذه مسؤولية الحكومة بوضعها لأن عملية الحماية في لبنان ينبغي أن يكون لها سياسة كاملة متكاملة على كل المستويات السياسية والأمنية العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية".


وقال :"نحن لا نستطيع حماية بلد مهترئ اقتصادياً مثل ما هو وضعنا. وفي النهاية، نحن نبتغي السلام وهذا السلام له شروطه بالعدالة وتأمين الحقوق الكاملة للبنان. هذه الأفكار المتكاملة سوف نتايع فيها جولتنا وسنتحدث مع كل الأطراف الروحية والسياسية والنقابية. لنزيد المساحات المشتركة بين بعضنا ونتمنى ان نترجمها بالعمل اللبناني المشترك،بجهد موحد للحفاظ على لبنان ولحماية لبنان ولمنع الأفكار الظلامية بتقسيمه وبتجزئته وبأي فكرة تلغي أصل وجود لبنان".