غادر نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس إسلام آباد بعدما أعلن انتهاء المفاوضات مع إيران من دون التوصل إلى اتفاق، معتبرا أنه تم تقديم العرض الأفضل والاخير لطهران.
قال فانس: "المحادثات مع إيران لم تنجح وسنعود إلى أميركا ولم نتوصل الى اتفاق والايرانيون لم يقبلوا شروطنا"، مضيفا: "لم نسمع التزاماً إيجابياً إيرانياً بشأن الأسلحة النووية وتفاوضنا بنية حسنة وقدمنا أفضل ما يمكن تقديمه للإيرانيين".
إلى ذلك أفادت اكسيوس بأن بعض الخلافات في المفاوضات تتعلق بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز ورفض التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، في وقت أشار التلفزيون الإيراني إلى أن المطالب الأميركية غير المعقولة حالت دون إحراز أي تقدم في المفاوضات.