حذّر الشيخ محمد علي الحسيني من تطورات إقليمية وشيكة، معتبراً أن المؤشرات الحالية “لم تعد مقلقة فحسب، بل تنذر بما هو أخطر”، في إشارة إلى تحوّلات كبرى قد تشهدها المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، قال الحسيني إن “ما يُحاك في الغرب لن يبقى هناك، والعاصفة باتت أقرب مما يُعتقد”، مضيفاً أن “الشرق على حافة تحوّل كبير، والوقائع ستفرض نفسها تباعاً”.
وأشار إلى أن هناك “ملامح هندسة للشرق الأوسط الجديد”، واصفاً ما يجري بأنه “كروكي جيوسياسي بات قيد التنفيذ”، في تعبير يوحي بإعادة رسم توازنات المنطقة ضمن ترتيبات جديدة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما في الخليج وبلاد الشام، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتبدلات متسارعة في مواقف القوى الدولية والإقليمية.
ويكثر في الآونة الأخيرة الحديث عن إعادة تشكيل خارطة النفوذ في الشرق الأوسط، في ظل تحالفات متغيرة وصراعات ممتدة، ما يفتح الباب أمام قراءات متباينة حول مستقبل المنطقة.
ويُعرف الحسيني بمواقفه التي تتناول الشأنين اللبناني والإقليمي، وغالباً ما يربط التطورات الميدانية بسياقات أوسع تتصل بالتوازنات الدولية ومسارات الصراع في الشرق الأوسط.