أخبار عاجلة

إقليمي ودولي

وبيو عن محادثات لبنان وإسرائيل: الأمر يتعلق بإنهاء نفوذ حزب الله
15-04-2026 | 15:00

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يشدد على أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل تتعلق «بوضع حد نهائي لـ20 أو 30 عاما من نفوذ حزب الله».

جاء ذلك مع انطلاق محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال روبيو لدى استقباله السفيرين الإسرائيلي واللبناني في وزارة الخارجية "إنها فرصة تاريخية. ندرك أننا نواجه عقودا من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا".


وأضاف "يتعلق الأمر بوضع حد نهائي لـ20 أو 30 عاما من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة"، مشيرا إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق "مسارا سيستغرق وقتا".

ودخل البلدان في أول مفاوضات مباشرة بينهما منذ عقود بجدولي عمل مختلفين، إذ استبعدت إسرائيل مناقشة وقف إطلاق النار وطالبت لبنان بنزع سلاح حزب الله.


لكن حضور روبيو، كبير الدبلوماسيين ومستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، يشير إلى رغبة واشنطن في أن تشهد إحراز تقدم.

صواريخ على الخط

وبعد ربع ساعة من بدء المحادثات، أعلن حزب الله قصفه 13 منطقة في شمال إسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة.

وجاءت هجمات حزب الله عقب تنبيه أصدره الجيش الإسرائيلي من أنه "بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل".


ويضمّ الاجتماع إلى جانب السفيرين اللبناني والإسرائيلي، السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى.

وقبل وقت قصير من انطلاق المحادثات، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن أمله في أن تشكل "بداية لإنهاء معاناة" اللبنانيين.

وكان حزب الله المدعوم من إيران أعرب في وقت سابق عن رفضه لهذه المحادثات، ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى إلغاء الاجتماع.

ومنذ أن جرّ حزب الله لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس/آذار الماضي، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألفي شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين.


من جانبه، قال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر في مؤتمر صحفي "نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان ... لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هو حزب الله".


وفي إطار حرب إيران، يسري وقف هش لإطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان الجاري، لكن بحسب إسرائيل والولايات المتحدة، لا يشمل هذا الوقف لبنان، حيث تستمر إسرائيل في شن غارات تقول إنها تستهدف حزب الله الموالي لإيران.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شرطين للمحادثات هما "تفكيك سلاح حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "يستمر لأجيال".

وفي الأثناء، دعت 17 دولة بينها فرنسا والمملكة المتحدة، لبنان وإسرائيل إلى "انتهاز فرصة" مفاوضات السلام المباشرة.

وتشدد الإدارة الأمريكية على ضرورة نزع سلاح حزب الله، مبدية أسفها لكون الجيش اللبناني لم يستطع القيام بذلك حتى الآن.


حرب مع حزب الله وليس مع لبنان

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن الحملة العسكرية على حزب الله لم تكن مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران رغم أن رئيس وزراء باكستان قال إن الهدنة ستشمل لبنان كما طالبت طهران.


وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة إن.بي.سي نيوز إن نتنياهو أبلغه بأنه سيخفض التصعيد في لبنان.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن إسرائيل في حالة حرب مع حزب الله وليس مع لبنان، وبالتالي لا يوجد سبب يمنع إجراء محادثات.

وأضاف أن المحادثات ستحدد "نطاق الحوار القائم حول سبل ضمان الأمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم الحكومة اللبنانية في تصميمها على استعادة السيادة الكاملة على أراضيها وعلى الحياة السياسية".