في أول تعليق له عقب دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة، مخاوف جدية من "تهديد حقيقي" يواجه صمود وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وحذر ماكرون من أن استمرار العمليات العسكرية الميدانية قد يجهض التهدئة التي لم تمضِ عليها سوى ساعات قليلة.
وقال ماكرون في منشور على منصة إكس، "أطالب بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل. يجب على حزب الله إلقاء سلاحه. ويجب على إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب".
وكان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان دخل حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاتفاق الذي يستمر 10 أيام.
ويؤدي هذا الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية، لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، ووقف العمليات العدائية المتبادلة وتطبيق القرار رقم 1701، مع التزام حزب الله بالهدنة.
ويبدو أن الهدنة تعرضت للخرق أكثر من مرة، وآخرها عندما شن الجيش الإسرائيلي قصفا بالمدفعية والرشاشات على بلدة كونين كما نفذ عملية تفجير ونسف لبيوت في بلدة الخيام الجنوبية.