صوّت البرلمان الإسرائيلي «الكنيست» بالأغلبية على مشروع قانون لحل نفسه في قراءة تمهيدية، في خطوة تعكس عمق الخلافات داخل الائتلاف الحاكم، خصوصًا بشأن إعفاء اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية. ويأتي ذلك وسط تقديرات بإمكان تبكير موعد الانتخابات واحتمال تراجع حظوظ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سياسيًا.
وافق البرلمان الإسرائيلي «الكنيست»، الأربعاء، في قراءة تمهيدية على مشروع قانون يقضي بحلّ نفسه، وذلك بأغلبية 110 أصوات ومن دون أي معارضة.
ويأتي هذا التصويت في ظل استمرار الخلافات داخل الائتلاف الحكومي بشأن ملف إعفاء الحريديم، أي اليهود المتدينين، من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ولا يزال مشروع القانون بحاجة إلى ثلاث قراءات إضافية قبل أن يصبح نافذًا، على أن يُحال بعدها إلى لجنة مختصة لتحديد موعد الانتخابات، في حال اجتاز المراحل التشريعية المقبلة.
وقد يؤدي حل الكنيست إلى تقديم موعد الانتخابات العامة الإسرائيلية المقبلة لعدة أسابيع، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال تراجع شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخسارته الانتخابات.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في موعد أقصاه 27 تشرين الثاني، إلا أن محللين يرجحون إمكانية تنظيمها خلال النصف الأول من أيلول، في حال تم حل البرلمان بشكل نهائي.
وجاءت هذه الخطوة بعدما أعلن فصيل من اليهود المتشددين دينيًا، يُعد حليفًا تقليديًا لنتنياهو، أنه لم يعد يعتبره شريكًا سياسيًا، بسبب عدم تمرير قانون يعفي أبناء طائفته من التجنيد الإلزامي.