تترقب الأوساط الفلكية حول العالم ظاهرة كسوف الشمس الكلي المرتقبة في عام 2026، والتي تُعد من أبرز الأحداث الفلكية النادرة، خصوصًا مع توقعات بإمكانية مشاهدتها في عدد من الدول الأوروبية ومناطق أخرى.
ويشهد عام 2026 حدوث كسوفين للشمس، من بينهما كسوف شمسي حلقي وقع في 17 فبراير/شباط، يليه كسوف شمسي كلي يُعد الأهم، والمقرر حدوثه يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026، وهو أول كسوف كلي يُرى في أوروبا منذ عام 1999.
ما هو كسوف الشمس الكلي؟
يحدث كسوف الشمس الكلي عندما يمر القمر بين الأرض والشمس بشكل مباشر، فيحجب ضوء الشمس بالكامل عن مناطق محددة على سطح الأرض تقع ضمن مسار الظل. وخلال هذه اللحظات، يتحول النهار إلى شبه ظلام مؤقت، وكأن المنطقة تعيش لحظة غروب قصيرة وسط النهار.
وفي هذه المرحلة النادرة، يمكن رؤية الهالة الشمسية بوضوح، كما يمكن للمشاهدين داخل نطاق الكسوف الكلي إزالة نظارات الحماية لفترة وجيزة بسبب اختفاء أشعة الشمس المباشرة بالكامل.
موعد الكسوف الكلي في 2026
بحسب بيانات فلكية صادرة عن وكالة ناسا ومواقع مختصة، يبدأ الكسوف الجزئي في 12 أغسطس 2026 عند الساعة 3:34 مساءً بالتوقيت العالمي.
وتبدأ مرحلة الكسوف الكلي عند الساعة 5:02 مساءً، فيما يصل إلى ذروته عند 5:45 مساءً، وينتهي بشكل كامل عند الساعة 10:55 مساءً بالتوقيت العالمي.
أين سيكون الكسوف مرئيًا؟
يمر مسار الكسوف الكلي عبر مناطق محددة تشمل شمال روسيا، والقطب الشمالي، وغرينلاند، وأيسلندا، إضافة إلى إسبانيا وأجزاء من شمال شرق البرتغال.
كما سيتمكن سكان مناطق واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا وأجزاء من أميركا الشمالية من مشاهدة الكسوف بشكل جزئي.
وتُعد مدينة لاترابيارغ في أيسلندا من أبرز المواقع التي ستشهد أطول مدة للكسوف على اليابسة، ما يجعلها وجهة رئيسية للمهتمين برصد هذه الظاهرة الفلكية النادرة.