قال رئيس حزب حركة "التغيير" المحامي ايلي محفوض في بيان :"تهيّأوا للمرحلة المقبلة فهي لن تشبه شيئًا مما اعتدتم عليه. نحن أمام ربيع لبناني تُطوى فيه نهائيًا صفحة الشذوذ الذي استحكم بالدولة لعقود، وتُستعاد فيه هيبة المؤسسات بلا استئذان من أحد".
واشار الى ان "استحقاقات كبرى تقترب ، تترافق مع تحولات جدية تعيد لبنان إلى موقعه الطبيعي بين الدول لا بين ساحات الفوضى. وسيحمل العام 2026 مؤشرات واضحة على ولادة وطن يستعيد حضوره ودوره ومكانته. أما الذين يظنون أن بإمكانهم تعطيل هذا المسار بقوة السلاح أو بقايا فائض القوة فليستعدوا لصدمة لم يعهدوها. لن تكون هناك هوامش.. ولا تسويات.. ولا خطوط حمراء تحمي أحدًا".
وختم:"قد تحاول كمشة من المسلحين الخربطة، لكن هذه المرة ستُفتح أبواب السجون لا أبواب التفاوض، والمفتاح لن يكون إلا بيد الشرعية اللبنانية التي ستفرض القانون على كل من اعتاد أن يضع نفسه فوقه".