أخبار عاجلة

إقليمي ودولي

هل يلغي نتنياهو انتخابات الكنيست؟
22-08-2026 | 10:22

المنطقة مفتوحة على كل الاحتمالات، والتسويات قيد البحث وبعيدة المدى حتى نهاية عهد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وليس الانتخابات النصفية للكونغرس ومجلس الشيوخ في تشرين الثاني. وامام اللبنانيين سنتان قاسيتان مفتوحتان على حروب كبرى وصغرى، مع نتائج كارثية على جميع دول الشرق الاوسط، مع عدم استبعاد محللين اقتصاديين حصول ازمة اقتصادية عالمية شبيهة بأزمة 1929، نتيجة تمركز الصراعات في أغنى مناطق العالم في الثروات الطبيعية والممرات البحرية.


ولا تستبعد مصادر متابعة للتطورات الجنوبية، لجوء نتنياهو خلال الاسابيع المقبلة الى تسخين الاوضاع العسكرية بشكل كبير، بهدف تطيير انتخابات «الكنيست»، بعد ترجيح كافة الاستطلاعات خسارته الاكثرية، واعطاء منافسه ايزنكوت امكانية تشكيل الحكومة الاسرائيلية من الجولة الاولى، بالحصول على 61 نائبا. فهذا المسار سيعطله نتنياهو بالهروب الى الامام، عبر اشعال الجنوب والمنطقة بعد القرار الإيراني الواضح والصريح، بالدخول الى جانب حزب الله في اي حرب كبرى قد تشنها «اسرائيل» على الجنوب وتلة علي الطاهر تحديدا. هذا الموقف سمعه بوضوح اعلاميون لبنانيون زاروا ايران مؤخرا.


وفي ظل هذه الاجواء، ليس امام اللبنانيين الا الانتظار الصعب والعمل على تحصين الاوضاع الداخلية، لتقطيع المرحلة باقل قدر من الخسائر.


وحسب المصادر عينها، فان نتنياهو نجح اعلاميا بالتسويق للحرب، عبر تكبير حجم منشأة علي الطاهر ووصفها بالاستراتيجية، والترويج بان احتلالها سيؤدي الى نهاية حزب الله، بهدف كسب داخلي انتخابي، فيما الوقائع الجنوبية تؤكد بأن هذه المنشأة لا تختلف مطلقا عن باقي منشات حزب الله في الجنوب، وليس فيها إيرانيون وعراقيون وصوماليون وباكستانيون، وليست محاصرة او مطوقة والامدادات تصلها يوميا.