بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم سبل إنجاح اتفاق الإطار، في لقاء تناول الوضع اللبناني وحصرية السلاح وانسحاب إسرائيل. وأكد رجي أن حصر السلاح بيد الدولة خيار سيادي لبناني، فيما شدد نيدهم على دعم واشنطن للدولة والجيش والاقتصاد اللبناني.
بحث وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهم، بحضور سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، الوضع العام في لبنان واتفاق الإطار وسبل إنجاحه، وسط تأكيد لبناني على حصرية السلاح وضرورة الانسحاب الإسرائيلي، ودعوة أميركية إلى إنجاح الاتفاق ودعم الجيش والاقتصاد اللبناني.
وخلال اللقاء، استعرض رجي بشكل مفصل الواقع الحالي في لبنان، مؤكداً أن اللبنانيين يريدون العيش في بلد طبيعي، ومشدداً على أن قرار حصر السلاح بيد الدولة هو قرار سيادي لبناني، وليس تلبية لأي جهة، لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة، بل يهدف إلى تمكين اللبنانيين من العيش في كنف دولة طبيعية.
وأشار رجي إلى ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية واستكمال تنفيذ حصر السلاح، معتبراً أن الدور الإيراني «غير مسهّل بل معطّل»، كما شدد على أهمية دعم الجيش اللبناني ومساعدته على تنفيذ المهام المطلوبة منه.
من جهته، رحّب نيدهم بوزير الخارجية، وجدد دعم الولايات المتحدة للدولة اللبنانية، مثنياً على الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والنهوض بالاقتصاد.
وأكد نيدهم أن إسرائيل لا أطماع لها في لبنان، وأن وجودها يقتصر على تثبيت أمن مناطق الشمال، مشدداً على ضرورة التزام حزب الله بتسليم سلاحه مقابل انسحاب إسرائيل.
كما شدد نائب مستشار الأمن القومي الأميركي على ضرورة إنجاح اتفاق الإطار وتحديد الجهة المناسبة للتحقق من تنفيذه، مجدداً تعهد الإدارة الأميركية بتقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني ودعم لبنان اقتصادياً.