النهار
يُلاحَظ أنّ عدداً من النواب المنتمين الى أحزاب وتيارات سياسية، يتجنّبون الإدلاء بمواقف حول التطورات الديبلوماسية والعسكرية في المنطقة، لدقة الوضع والتحولات والمتغيرات المتسارعة، وبناء على توصيات رؤساء أحزابهم بعدم الخوض في أي حديث صحافي.
قال ناشط سياسي إنّ هدف حزب "القوات اللبنانية" من طلب تقصير ولاية مجلس النواب الحالي الممدد لنفسه، إقفال الباب على أي تمديد إضافي له بعد السنة 2028، في ظل كلام بدأ يتردد عن تمديد إضافي لسنتين يجعل الولاية الممددة كاملة بأربع سنوات.
تنفي مصادر رئاسة الجمهورية أي نية لتعديل حكومي، لا إمكان منطقياً للتفكير به في الوقت الحالي وهو ما أكّده رئيس الوزراء نواف سلام لـ"النهار" أمس.
يكشف رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، عن الجهود المبذولة والاتصالات الجارية لتأمين قرض بديل عن القرض الأوروبي، لتوسعة أوتوستراد جونية بعدما تم سحب مبلغ الـ 75 مليون دولار التي كانت مخصصة له لتمويل حاجات النزوح.
يتبيّن أنّ القضاة في قصور العدل، يُسدّدون إشتراكاً شهرياً إلى صندوق ابتدعون بأنفسهم، لضمان شراء المواد الضرورية للتنظيف والخدمات الصحية في ظل غياب الأموال المخصصة لذلك.
*****
الجمهورية
كرّر مسؤول في مؤسسة دولية على مسمع وزير، أنّه يمكن للمساعدات الخارجية أن تخفِّف الضغط المالي وتدعم إعادة الإعمار، لكنها لا تغني عن إصلاح إدارة المرافق العامة والمالية الحكومية.
يُستشفّ من تعثّر المفاوضات، أنّ الخلاف لا يدور على تفاصيل تقنية فحسب، بل على ترتيب الالتزامات بين وقف الهجمات الإسرائيلية، والتحقق من الإجراءات اللبنانية، والانسحاب الإسرائيلي.
أوحت طبيعة المحادثات العسكرية، بأنّ راعي الاتفاق يسعى إلى الانتقال من التعهدات العامة إلى خطوات يمكن قياسها ميدانياً، ممّا يُفهَم على أنّها التزامات جديدة على لبنان.
*****
اللواء
حسب دبلوماسي لبناني على صلة عضوية بملف التفاوض، فإن الجانب الأميركي يدرك أن الفرصة غير متاحة لإحداث خرق، ولو بسيط، ومع ذلك يحرص على المفاوضات لعدم الإيحاء بعكس ذلك..
نُمي لنائب جبيلي، خرج من تيار معروف بأن السعي لتثبيت مرشح بديل عنه، قطع شوطا، فعاد لتسجيل حضوره اليومي ليبقى في قلب المشهد..
توسعت مهام مصرف لبنان، مع التطور التقني لجهة الرقابة على التحولات المالية الآتية من الخارج..
*****
نداء الوطن
أعربت إدارات عامة عدّة ووزارات عن عزمها تسديد فواتير الكهرباء المترتبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان، فيما لا تزال المبالغ التي ستُسدَّد غير مؤكّدة، بانتظار تحويلها إلى المؤسسة.
تخشى مصادر لبنانية مطّلعة من تنامي ظاهرة العنف والتطرّف الديني متوقّفةً عند تمدّد الفكر المتشدّد في عدد من المناطق ذات الغالبية السنّية وما نتج عنه من أعمال عنف وحذّرت من خطر تصاعد هذه الظاهرة وصولًا إلى اعتداءات دامية على غرار الأردن.
كشفت مصادر أميركية أن «حزب الله» أنتج آلاف المسيّرات، وأعاد بناء هياكل القيادة والسيطرة، استعدادًا لمواجهة محتملة مع الولايات المتحدة وإسناد إيران، نافيةً استبعاده المشاركة في أي مواجهة إقليمية مقبلة.
*****
البناء
يستبعد مختص بالشؤون الإسرائيلية أن يتمكن بنيامين نتنياهو، حتى لو أراد، من استغلال الفترة الفاصلة بين الانتخابات وتشكيل حكومة لخصومه، أو تقرير العودة إلى الاقتراع، لشن حرب واسعة على إيران. فسهولة تحريك الجيش ترتبط بطبيعة المهمة، وتكون أكبر عندما يتعلق الأمر برد دفاعي أو بعملية وقائية محدودة ومضبوطة المخاطر. أما حرب بحجم المواجهة مع إيران، فتحتاج إلى غطاء استراتيجي يتجاوز حسابات رئيس حكومة يصارع للبقاء. فإذا كانت بقرار أميركي، يرجح أن يجري تنسيقها مع نتنياهو وخصومه وقيادة الجيش، لضمان استمرار الالتزامات مهما تغيرت الحكومة. وإذا غاب القرار الأميركي، تصبح قدرة نتنياهو على فرض الحرب أضعف، خصوصاً عندما يبدو توقيتها مرتبطاً بمستقبله السياسي، وتضع أمن "إسرائيل" وعلاقتها بواشنطن أمام مخاطرة كبيرة. ويرى المختص أن القيادة العسكرية ستطالب بأهداف واضحة وتقدير للكلفة وحدود للتصعيد، ما يجعل تحويل المرحلة الانتقالية إلى فرصة لحرب شخصية احتمالاً مستبعداً، وإن بقيت العمليات المحدودة ورسائل القوة جزءاً من أدوات المناورة والضغط خلال التفاوض على الحكومة المقبلة أو التحضير لانتخابات جديدة.
يرى مصدر دبلوماسي أوروبي أن الاستخفاف بمستوى النشاط الدبلوماسي المحيط بالحرب الأميركية الإيرانية يحجب دلالته الأساسية، فالأمر يتجاوز اتصالات استطلاعية أو وساطات روتينية. حيث إن تزامن وجود الرئيس الإيراني وأمير قطر في روسيا، وترتيب لقاء لكل منهما مع الرئيس فلاديمير بوتين، يضع موسكو عند تقاطع الرسائل والمقترحات والضمانات المحتملة. وبالتوازي، يحمل حضور وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بثقله داخل العائلة الحاكمة وقربه من ولي العهد، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، معنى يتجاوز الصفات الوظيفية. هؤلاء يمثلون دوائر القرار الفعلي في دولهم، ويتمتعون بقنوات خاصة مع مراكز القرار الأميركية، ما يمنح تحركهم قدرة على نقل المواقف واختبار التسويات ومناقشة الالتزامات. ويعتبر المصدر أن اجتماع هذا المستوى من التمثيل مع هذا التوقيت يستدعي البحث عن مضمون سياسي قيد الإعداد. فلا ضمان بأن الاتفاق أصبح جاهزاً، لكن حجم الاستثمار الدبلوماسي يوحي بأن الأطراف تبحث بجدية عن مخرج، وتعمل على تحديد أثمانه وضماناته وكيفية تقديمه، بما يسمح بتحويل التفاهمات إلى التزامات قابلة للتنفيذ.